أرشيف شهر يونيو 2008

Girls of Riyadh

28 يونيو 2008

اليوم وبينما أنا في قمة الانخفاض الوظيفي، منتظرا للوقت أن يمضي ولساعة الخروج أن تأتي، فاجأني منبهي البريدي برسالة وصلت للتو عنوانها (Save 20% at Amazon.com on “Girls of Riyadh” by Rajaa Alsanea)، وبعد أن اختفى المنبه وعدت إلى صوابي أطلقت ضحكة من نوع “شر البلية ما يضحك”، ويا له من ضحك!

إنها رواية “بنات الرياض” التي وجدت طريقها إلى مجالس السعوديين ونقاشاتهم ردحا من الزمن، لكنها هذه المرة مختلفة بعض الشيء، بعد أن تمت ترجمتها إلى الإنجليزية ووجدت طريقها إلى السوق الأمريكية. دار في رأسي هذا السؤال الكبير: من يملك (أو تملك) الحق في الحديث باسمنا؟

هل يقدّر أحدهم (أو إحداهن) هذا عندما تقوم بترجمة رواية ما على هذا النحو؟ إذا أخذنا في الاعتبار أن المجتمع الأمريكي تحديدا مهتم جدا بكل ما له صلة بالسعوديين من قريب أو من بعيد، خصوصا بعد سبتمبر 2001. عندما ننشر الغسيل بهذا الشكل المخزي، فنحن إنما نكرّس لتخلفنا و”بربريتنا” في نظرهم، حتى عندما يصل الأمر إلى الثقافة.

تأملٌ بسيط في غلاف الرواية يوحي إلى أي حد مظهرنا أصبح مضحكا عندهم، فطريقة الرسم من المئذنة والهلال إلى النخلة وحتى الزخارف والخطوط، لا توحي إلا بحكايات سندباد وعلي بابا! هذا إذا أخذنا وضع اللون الأحمر بحسن نية! مظاهر من الرمزية موضوعة بعناية تؤدي إلى تكريس معان معينة، خصوصا بعد الفراغ من قراءة الرواية.

ألا يعي العقلاء أن الكتاب يغني عن ألف سفير؟

6 تعليقات » تأملات, كتب

العرب واستيعاب النجاح

25 يونيو 2008

هل يصعب على العرب فعلا استيعاب النجاح؟ سنأخذ هنا جانب المدونات أنموذجا، فبعد أن قرر المدوّن المعروف عبدالله المهيري صاحب مدونة سردال إغلاق مدونته والبحث عن تجارب أخرى، عاد إلى ذهني الموضوع القديم الذي ناقشته مع نفسي أكثر من مرة.

ليس سردال وحده من فكر بإغلاق مدونته أو من قام بذلك فعلا، فقد سبقه في ذلك مدونون كثر، والذين أعرف منهم عددا لا يستهان به -وأنا القارئ غير المتابع للمدونات-. المشكلة هنا لا تكمن فقط في إغلاق مدونة أو هجرها، المشكلة الحقيقية أن من أعرف كانوا معروفين بكتاباتهم الجيدة والوافرة، وكانوا أيضا أصحاب مدونات ذات شأن… إذن ليست المشكلة في عدم قدرة على الكتابة أو قلة قراء، بل يبدو أن المشكلة هنا أعمق بكثير.

عودا إلى سردال، فقد ذكر في مدونته أن توقفه سيكون ليبدأ في ثلاث مدونات جديدة. سأدلي هنا بتصريح خطير، سأقول بأن عبدالله لن يستطيع الوفاء بكلامه هذا! ليس هذا رجما بالغيب أو لأنني من أعرف الناس به، فلا تربطني به أي علاقة، لكنه استقراء لواقع مدونة تعاني أصلا من مد وجزر. وقرار كافتتاح ثلاث مدونات أعتقد أنه ضرب من تشتيت الجهود والطاقات، والدخول بجيش منهك في ثلاثة حروب دفعة واحدة!

هل التغيير فعلا دائما يكون إلى الأفضل؟ ألا يمكن أن يكون التغيير أحيانا مجازفة غير مأمونة العواقب؟ أعرف كثيرا من قصص النجاح التي بدأت من التغيير، لكنه بإمكاني أيضا أن أروي لك قصصا أكثر عن التغيير الذي كان نقطة النهاية. إن الوصول إلى نسبة معينة من النجاح يبشّر دائما بأن نجاحا آخر يمكن تحقيقه بأي طريقة إلا التغيير. في قانون كرة القدم يقولون: (لا تغيّر فريقا يفوز)، فالفريق الذي يحقق الفوز هو الفريق الأفضل، والمدونة التي تضمن لكاتبها نجاحا ما لا يجب أن تتغير أو تتوقف إلا بتطمينات عن نجاح موالي، ومن بإمكانه أن يضمن هذا؟

أمنياتي لجميع المدونين بنجاحات دائمة ومدوّنات مفيدة.

3 تعليقات » تأملات, مدونون

سعيي للكمال يوقفني عن التقدم

19 يونيو 2008

أسعى دائما في كل أموري إلى الكمال -والكمال لله سبحانه-، ومن أموري التي أحرص أن تظهر بشكل جيد هي هذه المدونة. لا أريد أن أكتب مواضيع مكررة، عادية… سعيي إلى هذا أوقفني أكثر من أسبوع عن التدوين وجعلني في ضغط نفسي رهيب.

نعم أحب أن تظهر مدونتي بشكل جميل، لكن هذا لا أريده أن يطغى على وجودي وكتابتي!

في المرات القليلة التي أطالع فيها جريدة، تستثيرني تلك الأقلام الرخيصة والضعيفة، لكنني ألتمس لهم كل العذر في “الهذر”، فهو واجب يومي وعدد كلمات يجب أن يملؤوه ليملؤوا به جوعة أطفالهم. لن أكون أفضل منهم لو وضعت في موقف كموقفهم…

إن الالتزام والمهنية يستلزمان من الكاتب جهدا خارقا للمواصلة والاستمرار، ورصيدا معرفيا متزايدا لمواصلة العجلة دون توقف. لا ألتمس الأعذار لأحد، لكنهم أيضا بشر يصدق عليهم ما يصدق علينا.

أتمنى أن أتخلص من هذا الأمر في القريب العاجل، وإن كان هذا سيتطلب جهدا مضاعفا لا تكفيه حماستي الحالية.

4 تعليقات » مدونون

نعم، أنا متعاطف

10 يونيو 2008

حين يعلن الحرب عليهم كل الناس من حولي، أجد في عيني دمعة لا تمهلني كثيرا. حينما يلاحَقون صباح مساء، لا لشيء إلا لأنهم ضحايانا، ضحايا جشعنا وطمعنا، حينها، لا أجد إلا دموعا ودموعا…

هل أصبح العطف على المحتاج جريمة لا تغتفر؟ حينما أرى الثروات تتقاذفها أيدي اللصوص، وأرى جزءا من مجتمعي يمارس التهميش بحقه بحجة “مكافحة التسول”، حينها تكون الجريمة، جريمتين. ألا تتقون الله في الضعيفة التي لم تجد ما تكسو به أولادها ليلة العيد أو ليلة أول يوم في الدراسة؟ هل يحق لـ اللصوص أن يعطونا محاضرات في الشرف والأمانة؟ هل تفقّدنا المحتاجين -حقا- ودفعنا لهم ما يحتاجون حتى يحق لنا تصنيف فئة من الناس على أنهم “لصوص وعصابات”؟ من أين تنشأ الجريمة إلا من أوحال الظلم الذي استفحل.

من هنا أعلن: ما دامت نواياي سليمة فليذهب اللصوص إلى الجحيم! سأساعد كل سيدة حطّت من كبريائها لتتكفف الناس، بينما يتكاثر لصوص النهار مثل الذباب. سأساعد كل شيخ طأطأ رأسه خجلا أن يرى الناس وجهه ووقف يسأل الناس بعد أن ضاقت به الدنيا، بينما يرفع اللصوص أنوفهم عاليا.

نعم، أنا متعاطف.

5 تعليقات » تأملات

بيت بلا تلفاز

7 يونيو 2008

منذ أن وعيت هذه الدنيا وهذا التلفاز يطاردني في كل مكان، بين الرسوم المتحركة في مراحل الصغر، إلى الأخبار والتحليلات السياسية والبرامج الوثائقية حاليا. صخب لا ينقطع وآلة لا تتوقف، برامج جديدة كل يوم وإعلانات غريبة، وأمور كثيرة لا تذكر.

عندما كنا نذهب لزيارة جدتي -رحمها الله- وأخوالي، كنت أستغرب من قدرتهم على التكيف والتعايش مع بيئة بلا تلفاز! كيف يعيشون بلا “نحّول” و”حكايات السنافر” بالإضافة إلى ما لذ وطاب من القصص المصوّرة؟ أسئلة كثيرة كانت تدور بمخيلتي وكنت فعلا أعيش حياة بلا معنى عندما يكون اضطراري للذهاب إليهم وإمضاء فترة العصر هناك، كان منظر التلفاز الكبير يشعرني بأمان غريب، رغم أن ما يعنيني منه هو فترة العصر (فترة الأطفال) فقط.

كبرنا وكبرت أحلامنا، ومرت فترة الصبا ذكريات جميلة نحنّ إليها كلما ألمّت بنا الحياة، وكبر معنا هذا التلفاز. لا أريد أن أصف ما يصلنا به هذا التلفاز من غثاء وأمور كثيرة تأخذ منا ولا تضيف إلينا، تأخذ من وقتنا - عمرنا، لكنها لا تعطينا إلا أقل القليل من المعلومة والكثير الكثير من الإعلانات والمسلسلات والبرامج الترفيهية! أصبحت حياتنا نمطا رتيبا لا ينتهي من البرامج التي ننتظرها دائما لتقدم لنا نفس الكلام، نفس الأشخاص، نفس الأفكار…

التلفاز، باختصار، نظام ديكتاتوري يدعو إلى نشر الديموقراطية! نظام، تكون فيه أنت المستمع الصامت، بينما غيرك هو من يحدد لك، ماذا تسمع، كيف تفكر وكيف تبني مواقفك. حتى لو تجاوزت حدودك يوما، واتصلت ببرنامجك المفضل، فنغمة (مشغول) ستكون الإجابة الدائمة! وإن حالفك التوفيق، وكنت من القلائل الذين أتيح لهم الخط، فستبقى منتظرا لوقت طويل، والمستفيد في هذا -طبعا- هي فاتورة الهاتف الباهضة، وسيقابلك المذيع بالترحاب ثم يتفاجأ المذيع والمشاهدون بانقطاع الخط الذي لا ينقطع إلا هنا، أو بعد جملة أو اثنتين!

المسألة في التلفاز مسألة عرض وطلب، أما العارض فمعروف وهو المحطة، والطالب لن يكون أنت بالطبع، بل هو المعلن. لن يكون عليك الكثير لتفعله، فقط نريد منك مزيدا من الوقت، حتى نكسب المزيد من الأموال. وبما أنك دائما تريد الأشياء بالمجان، فهذا لم يعد مجديا، والمحطة تتجه للتشفير…

لنتوقف هنا قليلا ونسأل أنفسنا، ماذا خسرنا وماذا ربحنا؟ كم كتابا قرأنا وكم حرفة تعلمنا؟ إذا كان التلفاز يأخذ من أوقاتنا ثلاث ساعات يوميا في المعدل، كم كتابا سنقرأ لو وفرنا للقراءة ثلاث ساعات يوميا؟

ما الذي سأخسره من عدم وجود التلفاز، وما الذي سأكسب؟ سأخسر الكثير من الإعلانات، الكثير من المسلسلات الهابطة وبرامج الطبخ. سأخسر الأخبار التي لا أساهم في محتواها وبرامج التحليل السياسي المؤدلجة والموجهة، سأخسر الكثير من المباريات المهمة والكثير من النجوم والمشاهير… ماذا سأخسر؟ سأكسب مزيدا من الهدوء، مزيدا من الوقت لأطفالي ولمنزلي، مزيدا من الوقت للاطلاع على الكتب المهمة وإنجاز الكثير الكثير من الأعمال. لن أعود مهمشا بعد اليوم، سيكون لي أن أغيّر العالم بدل أن أشاهده يتغيّر إن أنا بنيت نفسي وأطفالي على النحو الذي يرضي الله عني.

هناك الكثير في هذه الحياة، والتلفاز -قطعا- ليس أحدها.

4 تعليقات » تأملات

في العبودية والترجمة القرآنية

4 يونيو 2008

لا شك أن ترجمة (معاني) القرآن الكريم إلى اللغات الأخرى خصوصا في هذا الزمن الذي انتشرت فيه المعلومة بشكل لم يسبق له مثيل، يعد من أفضل ما جاء به المترجمون ومن أعظم التشريفات التي حظوا بها. ويصل التشريف غايته عندما تكون هذه الترجمات -غالبا- أول ما يطّلع عليه الباحث عن الدين الحق وبداية طريقه للالتحاق بركب المسلمين؛ فوجب أن تكون مثل هذه الترجمات صحيحة ومطابقة للمعنى العربي الذي نزل به القرآن الكريم.

“في العبودية والترجمة القرآنية”… كثيرا ما يمر في القرآن الكريم ذكر التشريف الذي حصل لبني آدم وعبوديتهم لله سبحانه وتعالى، فيأتي في صيغ عديدة: “يا حسرة على العباد…”، “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم…”، “قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة…” وغيرها. إن معنى العبودية لله المقصود هنا هو المعنى الخاص للعبودية، وهو المخصوص للمؤمنين دون سواهم، ومعناه العابد لله المطيع لأمره، الذي أفرد الله بربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته ولم يشرك به شيئا [اقتباس بتصرف: الإسلام سؤال وجواب].

لن أحقّر هنا جهود أحد، فجهد المترجمين للقرآن وعملهم لا ينكره إلا جاحد أو مستكبر، ولست -ولله الحمد- بأحدهما. لكن استعداد المترجم لمثل هذا العمل الضخم يجب أن يكون موازيا لعظمة الكتاب المنقول عنه؛ فلا ينقص النص قدره ولا يحيل المعنى، بل يحاول أن يستلهم النص العربي ويفهم معانيه قبل أن ينطلق في ترجمته تلك.

إن نظرة إلى ترجمات عريقة ومعتبرة بالإنجليزية للقرآن الكريم تنبيك عن الخلل الواضح في مفهوم العبودية لدى عدد كبير منهم للأسف، وعدم فهمهم لهذا المعنى العميق. فحين تنظر مثلا إلى ترجمة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف والتي قام على ترجمتها الشيخان محمد تقي الدين الهلالي -رحمه الله- ومحمد محسن خان -حفظه الله-، نجد ترجمة غريبة لآية الزمر “قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم…”:

Say: “O ‘Ibâdî (My slaves) who have transgressed against themselves (by committing evil deeds and sins)! Despair not of the Mercy of Allâh: verily, Allâh forgives all sins. Truly He is Oft-Forgiving, Most Merciful.

حيث ترجمت كلمة (عبادي) بـ (My slaves)، وقد جاء في قاموس الإنجليزية من أكسفورد أن كلمة slave تحوي معنيين: [معنى تاريخي] الشخص المملوك قانونا لآخر والمكره على الخضوع له، أو هو الشخص المعتمد بشكل مفرط على/متحَكَّم به من قبل شيء ما [مثال: عبد أو أسير الموضة]. ولا شك هنا أن معنى “عبد” أو “رقيق” (الموجود في المعنى الأول) ليس هو المعنى الذي جاءت به الآية الكريمة، وهو معنى بغيض ومنفّر حسب العرف والتاريخ الغربيين. كما أن ذات الترجمة استخدمت في الآية الكريمة من سورة إبراهيم “قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة…” وهما فقط آيتان للاستشهاد من الترجمة المذكورة، وإلا فقد يطول بنا المقام في هذا.

نأتي الآن للترجمات الأخرى، فيبرز في هذا ترجمة عبدالله يوسف علي -رحمه الله-، وهي الترجمة الأكثر انتشارا وشهرة على مستوى العالم. فنجده يترجم كلمة (عبادي) الواردة في سورة الزمر بـ (my Servants)، وكذلك فعل في آية إبراهيم “قل لعبادي الذين آمنوا…”، وقد جاء في تعريفها أن كلمة servant تحوي معنيين: الشخص المكرَّس للأعمال المنزلية ضمن عائلة أو كمرافق شخصي، أو هو الشخص المتعهد بتقديم دعم أو خدمة لجماعة أو فرد. إن أيا من “خادم” أو “مستخدَم” لا يدل على معنى أو علاقة العبودية بين المسلم وربه، وهذا الواضح من المعنى المأخوذ من كلمة العبد باستعمالها القرآني.

من الترجمات الشهيرة أيضا ترجمة محمد مارمادوك بيكثال -رحمه الله- وترجمته قريبة من ترجمة عبدالله يوسف علي في شهرتها وانتشارها. ترجم محمد باكثال جملة “قل يا عبادي…” في سورة الزمر بـ (Tell My bondmen…) وbondmen هنا جمع لـ bondman وهو اللفظ المطابق لمعنى slave أي رقيق أو عبد، واستخدم أيضا كلمة slave في الآية الكريمة من سورة إبراهيم “قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة…”، وهو المعنى غير الصحيح وغير المكافئ للمعنى العربي كما أشرنا من قبل.

كذلك ضمن من ترجموا القرآن الكريم كان الشيخ محمد حبيب شاكر -رحمه الله-، والشيخ محمد أسد -رحمه الله- وقد وقعا للأسف في نفس الأخطاء السابقة واستخدموا كلمة servant المشار إليها سابقا في المثالين المذكورين.

هل هذا كل شيء؟ لا طبعا، فإن لم يوفّق العلماء الأجلاّء السابق ذكرهم، جزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا، فقد وفّق غيرهم بحمد الله. ومن هؤلاء الدكتور حسن الفاتح قريب الله، شيخ الطريقة السمانية (إحدى طرق الصوفية) في السودان. وترجمته جاءت مطابقة للمعنى العربي للعبادة -من وجهة نظري-؛ فقد استخدم في ترجمته لكل من الآيتين المذكورتين كلمة (worshipper) من (worship) وهي ذات ثلاث معان: الشعور أو التصريح بالتبجيل والعبادة لله سبحانه وتعالى، أو هي الطقوس والاحتفالات الدينية، أو أنها الإعجاب والعاطفة الشديدين. أما كلمة (worshipper) فهي الفاعل من هذا الفعل، أي المصرح بالتبجيل والعبادة لله سبحانه، ولا أشك هنا أن هذا هو المعنى المقصود بالعبودية هنا إن شاء الله.

ما ذكرته هنا لا يعني عدم صحة البقية، أو حتى أنه الخطأ الوحيد، لكنه مثال رأيت أنه يصلح للدلالة على وجوب التحرك الجاد والسريع لمراجعة الموجود وإصلاح الخلل. فالقرآن الكريم أشرف وأفضل الكتب، ولا يجوز بأي حال من الأحوال أن يتغاضى فيه عن الخطأ، بل يجب تبيينه وإيضاحه… والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

7 تعليقات » تأملات, ترجمة

تطوير المواقع للمبتدئين

2 يونيو 2008

قام الأخ سردال مشكورا بوضع كتاب جديد في تطوير الموقع بمدونته، وهو من تأليفه. قرأت الكتاب ووجدت أنه ممتع وسهل، وقد وعد الكاتب بتطويره وتنقيحه حتى يخرج في صورته النهائية في قادم الأيام.

تطوير المواقع للمبتدئين

شكرا لسردال هذا العمل الرائع، وأجمل الأمنيات للكتاب ولكاتبه.

كن أول المعلقين » رابط